لما لا نكتب إلا عندما نتألم
مع أننا دوماً نتمتع بملَكَة الكتابه
لما نشكي جراحاً بالأصل
و لما نبكي على ما فات رغم أنه مات
و كما يقولون ” الحي أبقى من الميت ” !!
أهذه المقوله نتطبق على حب قاسينا جراحاً بسببه؟
لما لا ننظر للأمام .. لما نظل نرمي عتبنا على ما .. كان ؟
هل هروبٌ من الواقع .. أم هروب من مواجهته
هروب من الآخر للاشيء
…………………….
فاصل \\ طوووووط >> لما يشفّر الكلام ايضاً
ألإنه جارح أم لأننا في حالة الانكسار نتفوه بما هو أسخف مما يحصل
و يجرح بعضنا الآخر متمسكاً بنرجسيته التي قد تظهر فجأه
أم لأن الحقيقه جارحه !!
قد نستوقف أنفسنا قليلا لنرى أين نحن
فقد نكون ضللنا الطريق
فما زال هناك سرابٌ من الحب ينتظر بعيداً
و لكن هل سيكون نفَسي طويلاً حتى أصل ؟؟؟
………
هنا فقط شعرت بأنني لن أجد إجاباتٌ لتساؤلاتي
فلأنظر لكل لحظه و أُشغِل نفسي بها سأملأها بكل شيء بالقراءه , بالرسم , بالتأمل أو حتى بالرقص
فلأرقص على نغمات لحظاتي .. كرآقصة بآليه تطير مع نسمآت الهواء
تحركها النغمات كما تشاء ,,,
:
:
هاهي العوده للحيآه ستأخذني إلى عالمي الصغير مجدداً
لأرسم آحلامي بالرصاص كسابق عهد طفولتي
لذا أخترتُ أولاً أن أرسم طريقاً للتقرب من الآخر
و التمتمه بمدى سخف الآخر .. لتُكشف الحقائق و نتحاور بجدالٍ حولها ..
لاأراه سخفا بقدر ماأراه اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد
اختلاف رأيي مع رأيك لايناقض اعجابي بطرجك