ها أنا مجدداً لمجرد لحظات تعلمت الكثير من فتاه ألتقيتها مصادفةً
أهكذا نتعلم من الحياه ..؟
هي من أرسلت لي تلك الرساله التي عُنونَت بـ ’ أنا شخصٌ موهوب ‘
وقد أحتوت كلماتها على بنود عديده
فأحدها يقول إنه لاوجود لفوارق نسب بين البشر
حينما سألتها عن اسمها وأجابتني.. فقلت بحسن نيه “من جده
قالت وبكل بشاشه وفخر “هجين !!
و شرحت لي ماذا تعني تلك الكلمه
فقد علمتُ منها بأن أمها سعودية الأصل و أباها يمني الجنسية
ألا يحق لي أن أفخر بمثل تلك الفتاه
فأنا أفتخر بأن من أنجبتها هي إحدى أمهاتنا الرائعات
لم تحرج من كونها هجين
على العكس من ذلك قالتها وبكل فخر
نعم هي إحدى فتياتنا المتميزات حيث أخبرتني
بـ أنها تحضّر لرسالة الماجستير التي خصصتها في مجال الموهبة..
…
أستطردت قائله ” تعجبتُ من كون جميع وسائل العناية بالموهبه قد طُبِقت من قبل في عهد الرسول “
ولكن بماذا صدمتني !!
حينما أكتشَفَتْ بأن هنالك أحد التعاميم الذي تم إصداره في عام 1401 هـ
ولم يطبق إلا في سنة 1420 هـ
السؤال هنا هل يحتاج تعميم لعشرون سنه كي يطبق وأين مؤسساتنا من ذلك
أيعقل هذا؟!
كم أستأت من تلك المعلومة , ألهذه الدرجة نحن متأخرون
أم هو العتب يقع على موظفونا المتميزون بـ إهمالهم
أم سأضع عتبي على مدرائنا الرائعون !!!
أعتذر فقد تهتُ لوهله على من سأضع عتبي …
إلى متى سنبقى هكذا ..
إلى متى ستكون تعاميمنا حبيسة الأدراج ..
أم الحل يكمن بأن يعامل كل موظفينا بصرامه كي يتقنو عملهم على أكمل وجه ,,,
هنا يزداد إستيائي حينما يضيق بي الفضاء رغم إتساعه ,,,
إلى كل شخص يقدم مصلحتة الشخصية
على مصلحة العمل ” أنت لا تنتمي بقلبك وروحك للوطن “
وكم أتمنى
ألا تنسى بأن رسولنا الكريم قد قال ” من عمل منكم عملاً فليتقنه “
…..
أخيراً أشكرك غاليتي حنّونه على كل ما أثرتي فكري به في تلك الدقائق المعدوده .